مدرسة ميت كنانة الريفية الاعدادية
أنت غير مسجل لديناللتسجيل إضغط .....هنـــالاتنسونا من صالح دعائكم ....رضا منتصر

مدرسة ميت كنانة الريفية الاعدادية

منتدى تعليمى تربوى ثقافى يسعى لنشر ثقافة الجودة
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخولمجلة الريفيةبحـثس .و .جاليوميةالأعضاءالمجموعات
رمضان كريم وعام دراسى سعيد
دعوة لجميع اعضاء المجتمع المحلىلمشاركة المدرسة 
لتحقيق الجودة والاعتماد التربوى
              ( قائدفريق المشاركة المجتمعية// رضامنتصر)

      

      

      

   

يسعد المدرسة ان تعلن عن فتح المكتبة للاطلاع والاستعارة
ومعامل الحاسب للتدريب لجميع الفئات من ابناءالقرية
ويسعدنا الاعلان عن قرب اعادة افتتاح المنتدى الاجتماعى
 بعد انتهاء اعمال الصيانة اعتبارا من اول مايو 2010
برجاء سرعة الاشتراك اوسداد الاشتراكات للاعضاء القدامى

المواضيع الأخيرة
رؤية المدرسة

نتطلع أن تكون المدرسة رائدة متميزة محفزة للتعليم والتعلم ، سمتها التميز والإبداع ، غايتها متعلم مؤهل فعال منتمى لدينه ووطنه في ظل مشاركة مجتمعية فعالة.

رسالة المدرسة

تلتزم المدرسة بتحقيق الرؤية عن طريق :-

1- جعل المعلمين بالمدرسة ذوى خبرة مهنية مستدامة ومتطورة .

2- استخدام التكنولوجيا في العملية التعليمية ( التعلم النشط ).

3- تشجيع المتعلم على الإبداع والابتكار والتميز.

4- بث روح الولاء والانتماء للوطن.

5- أن يكون هناك تواصل بين المدرسة والمجتمع والمجتمع و المدرسة      ( المشاركة المجتمعية ).


شاطر | 
 

 المواد الحافظة واثرها على صحة الانسان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضا منتصر
Admin
avatar

عدد المساهمات : 380
تاريخ التسجيل : 04/08/2009
العمر : 52

مُساهمةموضوع: المواد الحافظة واثرها على صحة الانسان   الثلاثاء 30 مارس 2010, 7:28 pm


في
القديم كان الإنسان يستعمل الملح للحفاظ على المواد الغذائية لمدة أطول،
وكذلك بعض المواد الملونة أو المحسنة للذوق وجمال الغذاء، واستعمل أيضا
الخميرة من أجل رفع العجينة
ومواد عديدة أخرى في المراقي والعصائد...
لكن منذ حوالي 50 سنة شرع الصناعيون والتجار في إضافة عدد من المواد
الطبيعة وغير الطبيعية إلى المواد الغذائية لأهداف مختلفة أغلبها تجارية،
قد تصبح خطيرة على صحة الإنسان وسلامته على المدى الطويل.
إن المواد المضافة للتغذية في عصرنا الحالي عديدة ومختلفة بعضها طبيعية
سواء حيوانية أو نباتية ومعدنية، وأخرى اصطناعية أو كيميائية تستعمل كلها
لأهداف مختلفة كتحسين الذوق مثلا أو اللون أو للحفاظ على الغذاء وسلامته
لمدة أطول ومن أجل تسهيل نقل المنتوج إلى مناطق بعيدة دون أن يفقد مزاياه
وذوقه السليم.
تحمل هذه المواد الإضافية وهي أصناف عديدة (25 عائلة) رموزا خاصة 100E،
200E، 300E،900E،1000E ، 1518Eالتي تعمل في مختلف المصانع والمتاجر
(كالمشروبات الغازية والأجبان والمصبرات والمجمدات الياوورت والمارغارين
والفواكه والخضر واللحوم...الخ) بكميات محدودة (من المفروض) حسب قوانين
وترخيصات تصدرها اللجنة العالية للتغذية البشرية بعد التأكد من أن المادة
صالحة للاستهلاك وعديمة الضرر بالإنسان، لكن هذه فرضية محضة لأن هذه
المواد العديدة التي تصنع كل يوم وتضاف إلى التغذية قد أصبحت أغلبها مع
مرور الوقت تلحق أضرارا شتى بالإنسان قد تتمثل في البداية في أعراض بسيطة
كالحكة والإكزماء والسعال والتنخم والانتفاخ والإسهال والتقيؤ وأوجاع
البطن... ينبغي الانتباه إليها حتى يتم الإقلاع عن الغذاء الذي يحتويها
والشفاء مباشرة من الأعراض بدل من التداوي المتواصل دون فائدة، علما بأن
دوام هذه الأعراض قد تخلق مضاعفات يصعب شفاؤها أو قد تؤدي إلى عدم تقبل
مواد غذائية أخرى كان الشخص نفسه يتناولها من قبل دون أي مشكل.
يسمح باستعمال هذه المواد المضافة (عديمة الضرر) في حالات معينة مثل
ضروريتها للغذاء حتى لا يفسد ولا يفقد فوائده...الخ دون هدف تجاري أو ما
يشبه ذلك، لأن أغلب هذه المواد جد سامة بالنسبة للإنسان وخاصة إذا لم تحرم
حدود استعمالها والكميات المسموح بها مثل الكثير من المواد الحاملة للرمز
100E التي تعتبر متسببة للسرطان والتي ينبغي على المستهلك أن يتفاداها،
وأخرى مسببة للحساسية المفرطة أو ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم أو تضر
بالجهاز الهضمي أو تمنع امتصاص بعض المواد الضرورية كالفيتامينات والأملاح
المعدنية.
يجب القراءة الجيدة للعلامة الموجودة على غلاف الغذاء قبل شرائه والانتباه
إلى المواد المضافة التي يجب أن تكون ظاهرة على الغلاف وعلى المصانع أن
يعيّنوا ويسموا كل المواد المضافة للتغذية على أغلفتها إذا كانت مصنوعة في
الجزائر، أو اشتراط ذلك من طرف الجمارك إذا كانت مستوردة، من أجل التعرف
على المواد السامة خاصة مثل 160E، 200E،300E ، 500E المسببة للسرطان
والحساسية وأورام الدرقية وشذوذ الكروموزومات...الخ و950E الذي هو ''لا
سبارتام'' السكر المستعمل في المشروبات والحلويات ''لايت'' وغيرها 950E،
954E لا تفسير آخر لتزايد الأمراض وتصاعد الأعراض وانتشار الأمراض المزمنة
والعاهات والتشوهات الخلقية إلا بسبب الإفراط في استعمال هذه المواد دون
احترام ورعاية سلامة وصحة المستهلك لأن هذه الأمراض والأعراض والعاهات
وغيرها أغلبها كانت غائبة تماما أو نادرا ما نشاهدها في القديم حينما كانت
التغذية والماء والحليب واللحوم والأجبان والفواكه خالية من المواد
المضافة كالتي تستعمل حاليا.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elrifia.ahlamontada.com
 
المواد الحافظة واثرها على صحة الانسان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة ميت كنانة الريفية الاعدادية :: منتدى الصحة والسلامة-
انتقل الى: