مدرسة ميت كنانة الريفية الاعدادية
أنت غير مسجل لديناللتسجيل إضغط .....هنـــالاتنسونا من صالح دعائكم ....رضا منتصر

مدرسة ميت كنانة الريفية الاعدادية

منتدى تعليمى تربوى ثقافى يسعى لنشر ثقافة الجودة
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخولمجلة الريفيةبحـثس .و .جاليوميةالأعضاءالمجموعات
رمضان كريم وعام دراسى سعيد
دعوة لجميع اعضاء المجتمع المحلىلمشاركة المدرسة 
لتحقيق الجودة والاعتماد التربوى
              ( قائدفريق المشاركة المجتمعية// رضامنتصر)

      

      

      

   

يسعد المدرسة ان تعلن عن فتح المكتبة للاطلاع والاستعارة
ومعامل الحاسب للتدريب لجميع الفئات من ابناءالقرية
ويسعدنا الاعلان عن قرب اعادة افتتاح المنتدى الاجتماعى
 بعد انتهاء اعمال الصيانة اعتبارا من اول مايو 2010
برجاء سرعة الاشتراك اوسداد الاشتراكات للاعضاء القدامى

المواضيع الأخيرة
رؤية المدرسة

نتطلع أن تكون المدرسة رائدة متميزة محفزة للتعليم والتعلم ، سمتها التميز والإبداع ، غايتها متعلم مؤهل فعال منتمى لدينه ووطنه في ظل مشاركة مجتمعية فعالة.

رسالة المدرسة

تلتزم المدرسة بتحقيق الرؤية عن طريق :-

1- جعل المعلمين بالمدرسة ذوى خبرة مهنية مستدامة ومتطورة .

2- استخدام التكنولوجيا في العملية التعليمية ( التعلم النشط ).

3- تشجيع المتعلم على الإبداع والابتكار والتميز.

4- بث روح الولاء والانتماء للوطن.

5- أن يكون هناك تواصل بين المدرسة والمجتمع والمجتمع و المدرسة      ( المشاركة المجتمعية ).


شاطر | 
 

 العنف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضا منتصر
Admin
avatar

عدد المساهمات : 380
تاريخ التسجيل : 04/08/2009
العمر : 51

13112009
مُساهمةالعنف

العنف
يعد العنف ظاهرة قديمة حديثة بدأت ببدء الخليقة وذلك من استبعاد قابيل وجود أخيه هابيل التوأم حيث رفض الاقتناع بقاعدة القانون التي تقررت بتحريم القتل – التي بدأت بها قاعدة المحارم وقد عانت منه المجتمعات البشرية كافة،متحضرة كانت أم متخلفة، وتختلف شدة العنف ووطأته باختلاف المجتمعات ودرجة تحضرها، والوعي والثقافة السائدين فيها،وكذلك باختلاف الطبقات الاجتماعية وأنماط الحياة فيها، بيد أن العنف في المجتمعات المتخلفة يظل أكثر ترسخا وتجدرا بسبب ما تعانيه هذه المجتمعات من منظومة قهر تبدأ من القمة إلى القاعدة،ويأتي الطفل الذي يقع في أسفل السلم الاجتماعي في منظومة القهر تلك لأنه الحلقة الضعف والأشد تهمشا في مجتمع أبوي متسلط تحكمه قيم تربوية تقليدية متخلفة ..!. فالطفل (مثلا) يتعرض إلى أنماط من السلوك العنيف الذي يبدأ بالعنف الأسري ثم تتسع دائرته لتشمل العنف المدرسي.
و تعد ظاهرة العنف المدرسي من أهم المشكلات في مدارسنا اليوم ، لأنها تهدد صحة الأطفال والشباب ، وتؤثر على مؤسسات التعليم التي تقوم بعبء النهوض بالمجتمع. ويظهر العنف المدرسي من خلال بعض الأنماط السلوكية المختلفة سواء مع الأقران أو مع المدرسين أو التعدي على ممتلكات المدرسة. ويترتب على العنف الكثير من الأضرار والآثار السيئة في المدارس ، ولا تقتصر هذه الآثار على الضرر الجسمي والنفسي للطلاب فقط ، بل تقف عثرة أم ام جهود المعلمين في تحقيق أهداف المؤسسة. وتعد مناقشة العنف في النظام المدرسي من الأهمية لارتباطه بأنماط العنف الأخرى مثل القتل أو الاغتصاب أو السرقة … الخ خارج نطاق المدرسة. والتساهل في مواجهة العنف المدرسي يترتب عليه زيادة العنف الاجتماعي. وعند مناقشة وتناول هذا الموضوع لابد أن نضع في أذهاننا أن مشكلة العنف المدرسي مشكلة معقدة لا نستطيع إرجاعها إلي عامل واحد ، وإنما هناك مجموعة عوامل اجتماعية ونفسية مرتبطة بهذه الظاهرة.
ومن هنا فقد تناولنا موضوع البحث من خلال مبحث وهو العنف المدرسي بأنواعه وأشكاله والسياسات المختصة به وبعض طرق علاجه والتوصيات للأطراف المعنية به .
ماذا يعني مفهوم العنف:
هو كل تصرف يؤدي إلى إلحاق الأذى بالآخرين، وقد يكون الأذى جسدياً أو نفسياً فالسخرية والاستهزاء من الفرد، فرض الآراء بالقوة، إسماع الكلمات البذيئة جميعها أشكال مختلفة لنفس الظاهرة.
تشير الموسوعة العلمية ( Universals ) أن مفهوم العنف يعني كل فعل يمارس من طرف جماعة أو فرد ضد أفراد آخرين عن طريق التعنيف قولاً أو فعلاً وهو فعل عنيف يجسد القوة المادية أو ا لمعنوية.
مواقف الأديان من قضية العنف:
العنف في الإسلام
الإسلام يتعامل مع مفهوم العنف والعقاب على أنهم مفهومين منفصلين ومختلفين، فينبذ العنف ويدعو إلى الرفق والعطف والتسامح ومقابلة السيئة بالحسنة حيث يقول رسول الله ( ص ) صل من قطعك، وأحسن إلى من أساء إليك، وقل الحق ولو على نفسك، عد من لا يعودك، وأهد لمن لا يهدي لك ، ويقول أيضاً اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن , وفيما يتعلق بالعنف الكلامي فالإسلام يرفضه رفضاً قاطعاً ويطالب بعدم الاستهزاء والاستهتار بالآخرين، وهذا واضح من قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم و لا نساء من نساء عسى أن يكن خيراً منهن، و لا تلمزوا أنفسكم ولا تلامزوا بالألقاب، بئس الاسم الفسوق بعد الأيمان ومن لم يثب فأولئك هم الظالمون ( سورة الحجرات، آية 11 ).
العنف في المسيحية - العهد الجديد
يرفض الدين المسيحي أي نوع من أنواع العنف سواءً التعذيب الجسدي أو المعنوي، القتل، الانتحار المتعمد، الوأد، بتر الأعضاء … الخ، ويدعو إلى مسامحة المعتدي والمحبة كما يحث على احترام الشخص الإنساني والنفس الإنسانية ( الفاخوري، 1992؛ خوري، 1999) فيقول السيد المسيح الحق أقول لكم بما أنكم فعلتموه بأحد أخوتي هؤلاء الأصاغر فبي فعلتم ( متى 25: 40 ). كما يذكر ( خوري، 1999) أن السيد المسيح قد رفض الغضب والعنف على أنواعه الجسدي والكلامي قائلاً لنا سمعتم أنه قيل لآبائكم: لا تقتل، فمن قتل يستوجب حكم القاضي، أما أنا أقو ل لكم من غضب على غيره باطلاً أستوجب حكم القاضي، ومن قال لغيره، يا أحمق أستوجب حكم المجلس، ومن قال له: يا جاهل أستوجب نار جهنم ( متى 5: 21).
أنواع العنف :
 أولاً العنف العائلي . ثانياً العنف الجسدي .
 ثالثاً العنف النفسي . رابعاً الإهمال . خامساً الاستغلال الثقافةي .
تعريف للعنف المدرسي
بعد تلك المقدمة عن العنف سنبدأ بالشرح التفصيلي عن محور بحثنا إلا وهو العنف المدرسي :-
يمكننا القول بأن ليس هنالك تعريف واحد للعنف المدرسي كأمثاله من العنف وسنعرض عدد من التعريفات منها :-
هو كل تصرف يؤدي إلى إلحاق الضرر بأحد عناصر المدرسة الرئيسية سواء أكان الطالب أو المعلم أو ممتلكات المدرسة وهو من أخطر أشكال العنف حيث يكون على أشكال عديدة جسدياً أو لفظية أو تخريب للممتلكات المدرسية سوءاً من قبل الطلاب أو من قبل المعلمين .
ويمكن تعريفه بصورة مبدئية بأنه مفهوم مركب يتضمن سلوكاً إجرامياً وعدوانياً معاً في المدرسة موجه إلي الأشخاص أو الممتلكات مما يعوق التنمية وعملية التعلم ، ويشكل ضرراً على المناخ المدرسي ، الأمر الذي يجعل المدرسة لا تقوم بدورها الثقافي وكمنظمة تعليمية.
أنواع العنف المدرسي
1 -عنف من خارج المدرسة
أ-افتعال المشاكل من أشخاص من خارج المدرسة ب- العنف من قبل الأهالي
2- العنف من داخل المدرسة
أ-العنف بين الطلاب أنفسهم. ب- العنف بين المعلمين أنفسهم.
ج-العنف بين المعلمين والطلاب. د- التخريب المتعمد للممتلكات (ما تسمى بالفاندلزم ).
ويمكن تلخيص أسباب العنف كما يلي :-
أولاُ: أسباب بيئية ثانياً أسباب مدرسية
ثالثاً أسباب نفسية رابعاً أسباب اجتماعية
خامساً أسباب ذاتية سادساً أسباب اقتصادية
أثار ونتائج العنف المدرسي
تأثير العنف المدرسي على الطلبة
1-في المجال السلوكي: -عدم المبالاة. 2-في المجال التعليمي: -تدني التحصيل الدراسي.
3-في المجال الاجتماعي: -العزلة الاجتماعية. 4- فى المجال الانفعالي: -توتر دائم.
تأثير العنف المدرسي على المعلم
1-يحط من قيمة وكرامة المعلم . 2-ابتعاد الناس عن العمل بمهنة معلم .
3-يصبح المعلم أكثر توتراً وسريع الغضب.
ملخص الدراسة
لقد أصبح العالم قرية صغيرة والمشاكل التي يعاني منها هذا العالم أصبحت متشابهة. وعلى الجميع أن يتعاون في حلها. ومن هذه المشاكل التي بدأنا نشعر بها في مدارسنا هي مشكلة العنف داخل هذه المدارس. ومن هنا قمنا ببحث المشكلة وتفسيرها عن طريق تحديد هذه المشكلة بتعريفها حيث اتفق على تعريف العنف :-
بأنه مفهوم مركب يتضمن سلوكاً إجرامياً وعدوانياً معاً في المدرسة موجه إلي الأشخاص أو الممتلكات مما يعوق التنمية وعملية التعلم ، ويشكل ضرراً على المناخ المدرسي ، الأمر الذي يجعل المدرسة لا تقوم بدورها الثقافي وكمنظمة تعليمية.
وأشكاله وهي كالتالي:
 عنف جسدي . عنف لفظي . عنف نفسي .
 عنف فكري . عنف ثقافةي . إهمال.
إضافة إلى البحث في أسباب المشكلة والتي من أهمها:
 أسباب بيئية . أسباب مدرسية .
 أسباب نفسية خاصة بالطالب . أسباب اجتماعية .
 أسباب ذاتية . أسباب اقتصادية .
وقد وجدنا أن العنف المدرسي يوجد في حالات هي عنف الطالب ضد الطلاب، وعنف طالب ضد معلم، وعنف معلم ضد طالب ، طالب ضد ممتلكات المدرسة وكان الهدف من هذه الدراسة المكثفة والبحث هو:
لفت أنظار المهتمين في التعليم إلى هذه المشكلة التي تزداد حدة يوماً بعد يوم في بلدنا والعالم

محاولة الحد من انتشار هذه المشكلة
إعلام الطلبة بحقوقهم وواجباتهم وأن القانون إلى جانبهم ويساندهم
إيجاد سياسات وخطط عمل للحد من هذه المشكلة والتقليل منها
وقد استعنا في بحثنا بالصحف والصور والانترنت والاستبيانات التي وزعت على عدة شرائح في المجتمع، وقد تم مراعاة الفروق العمرية والفكرية عند توزيعها بالإضافة إلى المقابلات العديدة التي قمنا بإجرائها لبحث المشكلة وقد تم التحدث عن أهمية المشكلة ومدى انتشارها وتأثيرها على الطلبة خاصة والمجتمع عامة والتي يهدد اتساعها وانتشارها إلى تفكك المجتمع وتراجعه.
السياسات العامة
ما هي السياسات العامة ؟
السياسات العامة في الدول الديمقراطية في العالم هي مجموعة من القوانين التي تم الاتفاق عليها من قبل السلطتين التشريعية والتنفيذية حتى تتمكن الدولة منن حماية حقوق مواطنيها ومن أجل تقديم مصلحة الشعب على أية مصلحة أحرى . ونقول في الدول الديمقراطية فقط لأن بعض أنظمة الحكم غير الديمقراطية كالتوليتارية ( الشمولية ) أو الشمولية الأوتوقراطية ( تلك التي يحكمها فرد ما بشكل مطلق ) ولا تعطي الأولوية لمصلحة الشعب .
يكتب المشرعون القوانين التي قد تحتوي في بعض الأحيان على السياسات العامة . لكن الجزء الأكبر من السياسات العامة تتضمنها التعليمات واللوائح الداخلية الموضوعة من قبل السلطة التنفيذية ( الحكومة ) بجميع دوائرها , تلك الدوائر هي المسؤولة عن تطبيق ودعم القوانين .
وفيما يلي أمثلة على السياسات العامة للهيئات الحكومية المسؤولة عن تطبيق القوانين:-
1-وزارة التربية والتعليم هي المسؤولة عن رسم السياسات والتعليمية والسياسات الخاصة بقواعد النظام والتصرف المقبول في المدارس . بينما يقوم المعلمين والإداريين بتطبيق تلك السياسات في مدارسهم .
2-تقوم إدارة المرور بوضع ا لقوانين المتعلقة بحدود السرعة على الطرقات المختلفة في البلاد والتي على السائقين التقييد بها . وتقوم شرطة المرور بمراقبة تطبيق تلك القوانين .
عن حق المواطن في التعبير عن رأيه :-
عندما يزاد وعي الناس بمشاكل بيئتهم المحلية , ينتظرون من الحكومة تطوير وتنفيذ السياسات التي تعمل على حل تلك المشاكل . وتتعلق بعض المشاكل على سبيل المثال:-
إما ببعض السياسات أو القوانين المعمول بها والتي أثبتت عدم فعاليتها
أو ببعض السياسات والقوانين المكتوبة والتي يعمل بها .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elrifia.ahlamontada.com
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

العنف :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

العنف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة ميت كنانة الريفية الاعدادية :: التربية الاجتماعية والنفسية-
انتقل الى: