مدرسة ميت كنانة الريفية الاعدادية
أنت غير مسجل لديناللتسجيل إضغط .....هنـــالاتنسونا من صالح دعائكم ....رضا منتصر

مدرسة ميت كنانة الريفية الاعدادية

منتدى تعليمى تربوى ثقافى يسعى لنشر ثقافة الجودة
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخولمجلة الريفيةبحـثس .و .جاليوميةالأعضاءالمجموعات
رمضان كريم وعام دراسى سعيد
دعوة لجميع اعضاء المجتمع المحلىلمشاركة المدرسة 
لتحقيق الجودة والاعتماد التربوى
              ( قائدفريق المشاركة المجتمعية// رضامنتصر)

      

      

      

   

يسعد المدرسة ان تعلن عن فتح المكتبة للاطلاع والاستعارة
ومعامل الحاسب للتدريب لجميع الفئات من ابناءالقرية
ويسعدنا الاعلان عن قرب اعادة افتتاح المنتدى الاجتماعى
 بعد انتهاء اعمال الصيانة اعتبارا من اول مايو 2010
برجاء سرعة الاشتراك اوسداد الاشتراكات للاعضاء القدامى

المواضيع الأخيرة
رؤية المدرسة

نتطلع أن تكون المدرسة رائدة متميزة محفزة للتعليم والتعلم ، سمتها التميز والإبداع ، غايتها متعلم مؤهل فعال منتمى لدينه ووطنه في ظل مشاركة مجتمعية فعالة.

رسالة المدرسة

تلتزم المدرسة بتحقيق الرؤية عن طريق :-

1- جعل المعلمين بالمدرسة ذوى خبرة مهنية مستدامة ومتطورة .

2- استخدام التكنولوجيا في العملية التعليمية ( التعلم النشط ).

3- تشجيع المتعلم على الإبداع والابتكار والتميز.

4- بث روح الولاء والانتماء للوطن.

5- أن يكون هناك تواصل بين المدرسة والمجتمع والمجتمع و المدرسة      ( المشاركة المجتمعية ).


شاطر | 
 

 مواصفات رئيس مصر القادم.."حتى لا يلدغ المؤمن مرتين"!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اعتماد يحيى



عدد المساهمات : 121
تاريخ التسجيل : 01/11/2009

مُساهمةموضوع: مواصفات رئيس مصر القادم.."حتى لا يلدغ المؤمن مرتين"!   الثلاثاء 22 مايو 2012, 5:46 am


مواصفات رئيس مصر القادم.."حتى لا يلدغ المؤمن مرتين"!

تعتبر ثورة 25 يناير ثورة شبابية بيضاء نقية طاهرة أيقظت وعي المصريين وبثت فيهم روح الحرية والكرامة الإنسانية ، تخطت كل المراوغات ومحاولات القفز على مكاسبها من أصحاب المصالح الشخصية.
والآن وبعد أن بدأت الحياة الطبيعية تعود إلى الشارع المصري ، وبعد أن تم حل مجلس
الشعب المزور ليحل محله مجلس نظيف وشريف من خلال انتخابات نزيهة (بحق وحقيق) ، وبعد أن تعطل العمل بالدستور الذي عبثت به أيادي ترزية القوانين من العهد البائد (كي يناسب شخصا أو شخصين بعينهما دون سواهما للترشح لمنصب الرئيس) ليتم استبداله بدستور محترم يضعه مجموعة من أساتذة القانون المحترمين الوطنيين (بحق وحقيق).
لنا أن نتخيل ونحلم أننا ذاهبون لصناديق الإنتخابات لنختار لأول مرة رئيسا لمصر من بين عدد لا باس به من المرشحين الذين استعرضوا برامجهم بالعدل والتساوي على شاشات التليفزيون المصري ، وجرت بينهم مناظرات راقية للتحدث حول برامج ترشيحهم ، وبعد كل هذا وقبل أن نذهب للإدلاء بأصواتنا في لجان محترمة خالية من بلطجية الحزب البائد نسأل أنفسنا السؤال التالي :
هل توجد مواصفات قياسية لشخصية الرئيس بحيث نقيّم الشخص ونحدد مدى صلاحيته على أساسها ، وحين نذهب إلى صناديق الإنتخابات نختار على ضوئها ؟
أيزو رئيس الجمهورية
الحقيقة أنه لا يوجد شخص يمكن أن تجتمع فيه كل الصفات القياسية اللازمة لمنصب الرئيس ولذلك ذهب العقلاء من البشر ( ومن قبلهم الأديان ) إلى فكرة الشورى والديموقراطية وهى آليات تحد من انفراد أى شخص بالسلطة المطلقة وذهبواإلى أفضلية حكم المؤسسات التى تستفيد من أكثر من عقل وأكثر من رأى وتحمى الشعوب من النزوات والتشوهات الشخصية لحكامه وتحمى الرعية من احتمالات التهميش والقهر والإستذلال ، لذلك أصبح حكم الفرد جريمة إنسانية وجريمة سياسية لأنها تعرض شعبا كاملا لأن يكون تحت رحمة نقائص شخصية ومشكلات نفسية لفرد ينفرد بكل شئ دونما رادع حقيقى وموضوعى .
وفى النظم الديموقراطية تكون للرئيس صلاحيات محددة تتكامل وتتناغم مع مؤسسات قوية أخرى تمنع الإنفراد بالقرار وتسمح بتصحيح الأخطاء وتعطى آليات مناسبة للوصول إلى أفضل القرارات بطريقة جماعية موضوعية ومنهجية ، ومع هذا تبقى لشخصية الرئيس آثار مهمة على توجيه الرأى العام وعلى الوسائط الإعلامية ، ولهذا يجدر بنا أن نذكر السمات القياسية العامة للرئيس :
خلي بالك
1. هو شخص ينتمى لبيئته ولناسه عقيدة وثقافة وحبا وإخلاصا ولديه مشاعر إيجابية نحو ذاته ونحو شعبه ونحو ثقافته ، ولديه شعور بالكرامة الوطنية النابعة من احترام الذات والثقة فى قدرة الشعب على النمو والنجاح والإنتصار .
2. مهيب الطلعة حسن السمت ممتلئا صحة وحيوية ورجولة ، حسن الصوت ، حى المشاعر
3. لديه منظومة أخلاقية تتسم بالصدق والأمانة والشجاعة والعدل ونظافة اليد وطهارة الضمير وتقبل الآخر والمرونة والقدرة على الصمود .
4. تدرج فى ميادين العمل السياسى واكتسب خبرة ميدانية فى التعامل مع البشر على مختلف توجهاتهم ومستوياتهم ، وعاش الحياة اليومية بكل صعوباتها وتفاصيلها ، ولديه خبرة كافية بمشكلات الناس ومعاناتهم.
5. لديه القدرة على سياسة البشر وشحذ هممهم وإطلاق الطاقات الكامنة لديهم بدافع من حبه وتقديره واحترامه لهم مع القدرة على تحمل أخطائهم والتسامح معهم كلما أمكن ذلك ، ولديه الكفاءة لانتشالهم من مشاعر الهزيمة إلى آفاق النصر ومن هوة اليأس إلى ذروة الأمل ، ومن حالة البلادة والسلبية واللامبالاة إلى حالة الدافعية العالية والفاعلية والحماس والإنجاز.
6. لديه رؤية استراتيجية وآفاق واسعة للتفكير والتخطيط والعمل على المدى الطويل مع معرفة عميقة بالأولويات والمسارات الرئيسية للعمل.
7. يملك القدرة على التفكير الإبتكارى ويسعى نحو التغيير الإيجابى دون خوف وينتقل من مرحلة لأخرى بسلاسة ولا يتثبت أو يتشبث عند مرحلة خوفا أو ترددا أو طلبا للراحة والسلامة .
8. يملك شخصية مستقلة قادرة على التفكير النقدى ورؤية كافة الإحتمالات المطروحة ولذلك لا يخضع خضوعا أعمى لمن فوقه ولا يطلب الطاعة العمياء من التابعين له.
9. لديه الشجاعة للإعتراف بأخطائه والتراجع عنها وتصحيحها وتحمل مسئولية نتائجها.
10. لا يستنكف عن التساؤل والإستفسار عما لايعرفه مع الإستعانة الصادقة والحقيقية بكل صاحب خبرة بصرف النظر عن انتماءاته أو توجهاته.
11. صاحب شخصية واسعة الأفق تحتمل الخلاف والإختلاف وتتقبل كافة أطياف المجتمع وتتعامل معهم بمرونة واحترام وتعتبر أن الجميع مواطنون شرفاء يشاركون فى المنظومة السياسية والإجتماعية بصرف النظر عن الإختلافات الشخصية بينه وبينهم .
12. يستوعب كافة الأبعاد والمستويات الحضارية والثقافية لشعبه ويدرك قيمة التاريخ والعلم والثقافة وقيمة العلماء والمفكرين وأثرهم فى رقى الأمم .
13. لديه القدرة على المخاطرة المحسوبة من أجل النمو فالتغيير والنمو دائما يحتاجان المخاطرة المبنية على معطيات موضوعية .
14. لديه ذكاءا وجدانيا يجعله قادرا على الوعى بمشاعره دون إنكار ودون ادعاء ثبات كاذب ، ويجعله قادرا على الإحساس بمشاعر الآخرين والاستجابة المناسبة لها ، ويجعله قادرا على أن يحب ويحب ، فالتابعين لا يتحركون بالبلادة الإنفعالية للقائد وإنما يتحركون ويحفزون بالمشاعر الإيجابية الحية ، فكلما كان مزاج القائد حيا ونشطا وإيجابيا كلما قلت الصراعات وارتفع مستوى الإنجاز .
15. صاحب خبرة روحية تمنحه صفاءا نفسيا وسلاما داخليا وحدسا صادقا وتطلعا نحو الخلود.
16. يختار مرؤسيه على أساس صفاتهم الشخصية وقدراتهم ورؤاهم المستقبلية وميزانهم الأخلاقي وإمكاناتهم وقدراتهم ، ويتعامل معهم على أنهم بشر ، ولذلك يهتم بهم على المستوى الإنسانى ويسعى إلى تطويرهم والتغير معهم وبهم للأفضل ، فهم بالنسبة له موارد بشرية تصنع الأفكار والرؤى وبالتالى تصنع المستقبل.
17. يؤمن بأن التغيير هو أحد أهم القوانين فى الحياة ، ولذلك يصبح من مهامه الأساسية ويوجهه دائما في الاتجاه الإيجابي ، فهو لا يتشبث بالسلطة لنفسه ولا يمكن أحدا من التشبث بها دون مبرر ويسمح للأجيال الجديدة أن تأخذ فرصتها بناءا على كفاءتها ، ويساعد على النمو المرن والمتطور لمنظومات العمل بعيدا عن الجمود ، وهو يشعر بالملل فى حالة رتابة الأحوال وسكونها ويسعى نحو التغيير المبدع الخلاق.
18. لديه قدرة هائلة على الإنصات النشط لكل من حوله والتواصل المرن معهم دون تحيز أو استقطاب أو أفكار مسبقة .
19. نظرته للتابعين ملؤها الإحترام والتقدير فهم ليسوا أطفالا قاصرين أو رعايا يستحقون الحجر والوصاية ، وإنما كبارا ناضجين وجديرين بالثقة والاحترام وتبادل الأفكار.
20. لديه حساسية دقيقة لقبول التابعين له فإذا وجد أنه أصبح ثقيلا عليهم أو أن وجوده أصبح غير مرغوب أو فى غير صالحهم كانت لديه الشجاعة والقدرة على أن ينسحب بشرف من ساحة القيادة وأن يعود مواطنا عاديا يستمتع بحياته الشخصية والعائلية تاركا المسئولية لآخر يضطلع بها.
21. يتميز بأعلى درجات الصدق والأمانة والشفافية فى تعاملاته ، وسلوكه الشخصي والعائلي والعام وجدير بالإحترام والتقدير من تابعيه .
22. لا يمكث فى السلطة العليا سنوات طويلة ( تقدر فى الديموقراطيات الحديثة بست سنوات ) لأن ذلك يجعله بعيدا عن الحياة الطبيعية للناس نظرا لإحاطة تحركاته بقيود أمنية ونظامية صارمة ، إضافة إلى ما تحدثه السلطة من تضخم فى ذاته يجعله غير قادر على تحمل النقد أو المشاركة أو التفاعل ، والذات المتضخمة تحمل الكثير من المخاطر لصاحبها ولتابعيه على السواء فهى مفسدة للجميع .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مواصفات رئيس مصر القادم.."حتى لا يلدغ المؤمن مرتين"!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة ميت كنانة الريفية الاعدادية :: المنتدى الثقافى والاجتماعى-
انتقل الى: